يعتمد التحليل على معالجة رقمية للإشارة الصوتية (DSP) تستخلص خصائص أدائك لحظة بلحظة، ثم تحوّلها إلى درجات مفهومة عبر عشرات المقاييس. فيما يلي شرح كل مقياس وما يعنيه.
يُحوّل صوتك إلى صيغة موحّدة (16kHz أحادي) لتحليل دقيق ومتّسق.
نقيس التردد الأساسي، الطاقة، النقاء الطيفي، الوقفات، والتذبذبات الدقيقة.
تُقارن القيم بنطاقات مرجعية معايَرة لتُعطى درجة من 100 لكل مقياس.
يقيس نقاء الصوت وخلوّه من البحّة أو الخشونة، بمقارنة قوة النغمة الأساسية بالضوضاء والاهتزازات العشوائية المصاحبة. وكلما ارتفعت النسبة كان الصوت أنقى وأوضح للسامع.
يقيس ثبات طبقة الصوت ومستواه طوال الأداء دون تذبذب مفاجئ، بتحليل تغيّرات التردد الأساسي لحظةً بلحظة. وكلما كان التغيّر أنعم كان الأداء أثبت وأكثر تمكّنًا.
يقيس اتّساع المسافة بين أخفض وأعلى طبقة استخدمها المؤدّي، أي قدرته على التنقّل بين الطبقات. فالمدى الأوسع (في حدود مناسبة) يمنح أداءً أغنى وأكثر تعبيرًا.
يقيس تنوّع قوة الصوت (علوًّا وانخفاضًا) عبر الأداء، وهي الديناميكية التي تمنح إحساسًا وتأثيرًا. فالتنوّع المدروس يمنع الرتابة ويشدّ انتباه السامع.
مقياس صوتي دقيق (Cepstral Peak Prominence) يقيس وضوح ونقاء البنية الترددية للصوت، وهو مؤشّر قوي على صحّة الصوت وجودته. فالقيمة الأعلى تعني نبرة أنقى وأقوى.
يقيس التذبذب العشوائي القصير في قوة الصوت من دورة إلى أخرى. فالتذبذب الأقل يعني صوتًا أكثر استقرارًا وأقل خشونة (والقيمة الأقل هنا أفضل).
يقيس سرعة الأداء (عدد المقاطع في الثانية). فالسرعة المتوازنة تحافظ على وضوح الترتيل دون تسرّع ولا بطء مُمِلّ.
يقيس تموّج نغمة الصوت وتلوينها تعبيريًّا يتبع المعنى، وهي روح الأداء، بتحليل حركة التردد الأساسي. فالتنغيم الغني يمنح أداءً مؤثّرًا وحيًّا.
الطبقة الصوتية التي يرتاح عندها صوت المؤدّي ويستقر (مركز أكثر الترددات استخدامًا). وتُظهر طبقته الطبيعية التي يبني عليها أداءه.
إجمالي الزمن الذي بقي فيه الصوت داخل طبقته المريحة عبر الأداء. فالمدة الأطول تشير إلى تحكّم وثبات في الطبقة الطبيعية.
نسبة الزمن الذي قضاه الصوت في طبقته المريحة من إجمالي الأداء المصوّت. فالنسبة المتوازنة تجمع بين الاستقرار (البقاء في الراحة) والتعبير (التنقّل بين الطبقات).
بعض المقاييس المتقدّمة (كمطابقة المخارج ونطق الكلمات) تعتمد على نماذج تحليل إضافية وتُفعّل تِباعًا.